الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
104
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وكان في آخر المجلد الثالث من شرح نهج البلاغة هكذا في النسخة العتيقة وهو [ . . . ] شيخنا ومخدومنا ومقتدانا [ . . . ] ابن علي بن محمد بن محمد بن علي ابن رشيد الدين [ . . . ] في جمادى الأولى من سنة ست وثمانين وسبعمائة [ . . . ] المدرس الغروي - الخ . وقد ضاعت مواضع منه وليست أدري أن ذلك نسب ابن العتائقي وقد رفعه تلميذه الكاتب أو هو نسب لبعض العلماء المعاصرين لابن العتائقي بل من تلاميذه وذكر ذلك الكاتب الذي كتب النسخة بأمره . فلاحظ . وكان من المعاصرين للشهيد بل لاساتيده أيضا ، وقد يعبر عنه بعبد الرحمن ابن العتائقي وتارة بعبد الرحمن بن محمد بن العتائقي وتارة بعبد الرحمن بن إبراهيم العتائقي ، والحال واحد . فلا تغفل . وما أوردناه في نسبه رأيناه بخطه الشريف على آخر المجلد الثالث من شرح نهج البلاغة له قدس سره « 1 » . وسيجئ في باب الميم ترجمة للعتائقي الآخر ، وهو الشيخ محمد بن علي ابن أحمد بن أبي الحسن العتائقي ، والظاهر أنه من أقرباء هذا العتائقي . فلاحظ ولا تغلط في اشتباه حال أحدهما بالآخر . وكان من مشايخ السيد بهاء الدين عبد الحميد النجفي ، ويروي عن جماعة منهم الزهدري أو ابن الزهدري ، وقد ذكره الكفعمي في كتاب مجموعة الغرائب ثم نسب اليه كتاب اختيار حقائق الخلل في دقائق الحيل ، وكان أصل هذا الكتاب من غير هذا الشيخ وهو قد اختاره ، وكثيرا ما ينقل الكفعمي أيضا في المصباح وحواشيه من كتاب ابن العتائقي ولم يذكر اسم الكتاب ، وكان تاريخ بعض الحكايات التي ينقل عنه سنة اثنتين وستين وسبعمائة . ثم قد ينسب اليه فيها وفي غيرها أيضا كتاب شرح نهج البلاغة أيضا وينقل
--> ( 1 ) عنونه في أعيان الشيعة 37 / 171 هكذا : عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يوسف المعروف بابن العتائقي .